فهرس الكتاب

الصفحة 4242 من 9125

( تَلَّها للجَبِينِ ثُمَّ امتطاها ... عَالِمُ الأَيْر أفْحَجُ الحالبين )

( بينما ذاك منهما وهي تحوِي ... ظهرَه بالبَنَانِ والمِعْصَمَيْنِ )

( جاءها زَوْجُها وقد شام فيها ... ذا انتصابٍ مُوَثَّقَ الأَخْدَعَيْنِ )

( فتأسَّى وقال وَيْلٌ طويلٌ ... لِحُنَيْنٍ من عارِ أُمِّ حُنَيْنِ )

قال فجاء حنين الخمار فقال له يا هذا ما أردت بهجائي وهجاء أمي

قال أخذت مني درهمين ولم تعطني شرابا

قال والله ما تعرفك أمي ولا أخذت منك شيئا قط فانظر إلى أمي فإن كانت هي صاحبتك غرمت لك الدرهمين

قال لاوالله ما أعرف غير أم حنين ما قالت لي إلا ذلك ولا أهجو إلا أم حنين وابنها فإن كانت أمك فإياها أعني

وإن كانت أم حنين أخرى فإياها أعني

فقال أذا لا يفرق الناس بينهما

قال فما علي أذا أترى درهمي يضيعان فقال له هلم إذا أغرمهما لك وأقم ما تحتاج إليه لا بارك الله لك ففعل

قال عبد الله وحدثني أبو عمرو قال

كان العريان بن الهيثم النخعي صديقا للأقيشر فقال له يا أقيشر إني أريد أن أمتد الى الشأم فأكتبني من ملحك فأكتبه

فخرج إلى الشأم فأصاب مالا فبعث الى الأقيشر بخمسين درهما ففعل وقال هات

قال المولى على أن تهجوه إذ وضع منك قال نعم فأعطاه خمسين درهما

وقال الأقيشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت