فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 9125

ولا أجزل فسمعهم نصيب فأقبل عليهم وقال والله إنكم قلما صاحبتم الكرام وما راحلة ورحل حتى ترفعوهما فوق قدرهما

أخبرني الحرمي وعيسى بن الحسين قالا حدثنا الزبير عن عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان عن أبيه قال

استبطأ هشام بن عبد الملك حين ولي الخلافة نصيبا ألا يكون جاءه وافدا عليه مادحا له ووجد عليه وكان نصيب مريضا فبلغه ذلك حين برأ فقدم عليه وعليه أثر المرض وعلى راحلته أثر النصب فأنشده قصيدته التي يقول فيها

( حَلَفتُ بمَنْ حَجَّت قريشٌ لبيتِه ... وأَهْدَتْ له بُدْنًا عليها القلائدُ )

( لئن كنتُ طالتْ غَيْبتِي عنكَ إنَّني ... بمَبْلغِ حَوْلِي في رِضاكَ لجَاهِدُ )

( ولكنَّني قد طال سُقْمي وأكثرتْ ... عليّ العِهادَ المُشْفِقَاتُ العَوائِدُ )

( صَرِيعُ فِرَاشٍ لا يَزَلْنَ يَقُلْنَ لي ... بنُصْحٍ وإشفاقٍ متى أنت قاعدُ )

( فلمّا زَجَرْتُ العِيسَ أَسْرَتْ بحاجتي ... إليكَ وذلَّتْ للِّسانِ القصائدُ )

( وإنِّي فلا تَسْتَبْطِنِي بمَوَدّتِي ... ونُصْحِي وإشْفَاقِي إليكَ لعَامِدُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت