فهرس الكتاب

الصفحة 9105 من 9125

وذكر ابن الكلبي عن النهشلي عن مسحل بن كسيب عن جرير في خبره مع الحجاج لما سأله عمن هجاه من الشعراء قال

قال لي الحجاج ما لك وللراعي فقلت أيها الأمير قدم البصرة وليس بيني وبينه عمل فبلغني أنه قال في قصيدة له

( يا صاَحبيّ دنَا الرّواحُ فَسِيرا ... غَلَب الفرزْدقُ في الهِجاء جرِيرا )

وقال أيضا في كلمة له

( رأيتُ الجَحْشَ جَحْشَ بنِي كُلَيبٍ ... تَيَمّم حَوْض دِجلة ثم هابا )

فأتيته وقلت يا أبا جندل إنك شيخ مضر وقد بلغني تفضيلك الفرزدق علي فإن أنصفتني وفضلتني كنت أحق بذلك لأني مدحت قومك وهجاهم

وذكر باقي الخبر نحوا مما ذكره من تقدم وقال في خبره

فقلت له إن أهلك بعثوك مائرا وبئس والله المائر أنت وإنما بعثني أهلي لأقعد لهم على قارعة هذا المربد فلا يسبهم أحد إلا سببته فإن علي نذرا إن كحلت عيني بغمض حتى أخزيك فما أصبحت حتى وفيت بيميني قال ثم غدوت عليه فأخذت بعنانه فما فارقني حتى أنشدته إياها فلما بلغت قولي

( أَجَندلُ ما تَقُولُ بَنُو نُميْرٍ ... إذَا ما الأيرُ في اسْتِ أَبيكِ غَابا ؟ )

قال فأرسل يدي ثم قال يقولون شرا والله

أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثني محمد بن الحسن بن الحرون قال قال أبو عبيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت