فهرس الكتاب

الصفحة 8793 من 9125

إلى الشماسية متنزها وخلفها عند أحمد بن يوسف الكاتب فرجت أن يذكرها إذا صار في متنزهه فيرسل في حملها فلم يفعل وتمادى في عتبه فسألت أحمد بن يوسف أن يقول على لسانها شعرا ترفعه فقال

( يا سيدًا فقده أغرى بيَ الحَزَنا ... لا ذقتُ بعدكَ لا نومًا ولا وسَنَا )

( لا زلتُ بعدك مَطوياًّ على حُرَقٍ ... أشنا المُقامَ وأشنا الأهلَ والوطَنا )

( ولا التذذتُ بكأس في مُنادمةٍ ... مذ قيل لي إن عبد الله قد ظَعَنا )

( ولا أَرى حَسنًا تبدوا محاسنُه ... إلاّ تذكرتُ شوقًا وجهَك الحَسَنا )

وبعثت به إلى إسحاق الموصلي فغناه به وقيل بل بعثت به إلى سندس فغنته به فاستحسن ذلك وقال لمن هذا الشعر فقال أحمد بن يوسف لمؤنسة يا سيدي تترضاك وتشكو البعد منك فركب من ساعته حتى ترضاها ورضي عنها

ووجدت في هذا الكتاب قال

كنا مع أحمد بن يوسف الكاتب في مجلس وعندنا قينة فتحلاها أحمد بن يوسف فكتب إلى صاحب المنزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت