فهرس الكتاب

الصفحة 8794 من 9125

( أنا رهنٌ للمنايا ... بين إبرامٍ ونَقْضِ )

( من هَوى ظبي غريرٍ ... مونق المنظرِ غَضِّ )

( ليتها جادتْ بتقبيلٍ ... لخدَّيها وعَضِّ )

( إن عجزتم عن شِراها ... لي بفَرْضٍ أَو بقَرْضِ )

( فتمنَّوا لي جميعًا ... أنها قَبرٌ لبعْضِي )

أخبرني عمي قال حدثنا الحسن بن عليل قال ذكر مسعود بن أبي بشر أن أحمد بن يوسف دخل يوما على الفضل بن سهل أو أخيه في يوم دجن فأطال مخاطبته وكان أحمد بن يوسف آنسا به ففتح دواته وكتب إليه

( أَرى غَيْمًا تؤلِّفهُ جَنُوبٌ ... وأحسِبُه سيأتينا بهَطْل )

( فوجْهُ الرأي أن تدعو برَطلٍ ... فتشربه وتدعُو لي برَطلِ )

ودفعها إليه فقرأهما وضحك وقال إن كان هذا عين الرأي قبلناه ولم نرده ثم دعا بالطعام والشراب فأتموا يومهم

الغناء في هذين البيتين للقاسم بن زرزور ثاني ثقيل بالوسطى

ومما يغنى فيه من شعره

( صدَّ عني محمدُ بنُ سعيدِ ... أحسنَ العالمين ثانِيَ جِيدِ )

( ليس من جفوةٍ يصدُّ ولكِنْ ... يتجنّى لحُسنْه في الصُّدودِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت