فهرس الكتاب

الصفحة 1551 من 9125

الله فضعه بين يديك

قال أعزب قبحك الله قال فأنت يا بن أبي ذر فزبرته

قال فقال قد علمت أنه لا يبتلى بهذا إلا دعي أدعياء عاض كذا من أمه

ثم أخذ الطبق في يده فحمله وتلقى به الموكب فما مر به أحد له نباهة إلا مازحه حتى مضى القوم جميعا

وقال هارون حدثني أبو حذافة السهمي قال حدثنا إسحاق بن نسطاس قال

كان ابن هرمة مشتهرا بالنبيذ فأتى عبد الله بن حسن وهو بالسيالة فأنشده مديحا له

فقام عبد الله إلى غنم كانت له فرمى بساجة عليها فافترقت فرقتين فقال اختر أيهما شئت قال فإما أن تكون زادت بواحدة أو نقصت بواحدة على الأخرى

قال وكانت ثلاثمائة وكتب له إلى المدينة بدنانير

فقال له يابن هرمة انقل عيالك إلينا يكونوا مع عيالنا

فقال أفعل يابن رسول الله

ثم قدم ابن هرمة المدينة وجهز عياله لينقلهم إلى عبد الله بن حسن واكترى من رجل من مزينة

فبينا هو قد شد متاعه وحمله والكري ينتظره أن يتحمل إذ أتاه صديق له فقال أي أبا إسحاق عندي والله نبيذ يسقط لحم الوجه

فقال ويحك أما ترانا على مثل هذه الحال أعليها يمكن الشراب فقال إنما هي ثلاثة لا تزد عليهن شيئا فمضى معه وهم وقوف ينظرون فلم يزل يشرب حتى مضى من الليل صدر صالح ثم أتي به وهو سكران فطرح في شق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت