( فقُلْنَ مَقِيلُنا قَرْنٌ ... نُبَاكِرُ ماءه صبُحَا )
( تَبِعْتُهُم بطَرْفِ العَيْنِ ... حتَّى قِيلَ لي افتَضَحَا )
( يُوَدِّع بَعْضُنا بعضًا ... وكلٌّ بالهَوَى جُرِحَا )
( فمَنْ يَفْرَحْ بِبَيْنِهمُ ... فغَيْرِي إذ غَدَوْا فَرِحَا )
عروضه من الوافر الشعر لأبي دهبل الجمحي والغناء لمالك وله فيه لحنان ثقيل أول بالبنصر عن إسحاق وخفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو ولمعبد فيه ثقيل أول بالخنصر في مجرى الوسطى ولابن سريج في الخامس وما بعده ثقيل أول مطلق في مجرى البنصر عن إسحاق وفيه للغريض ثاني ثقيل بالوسطى عن حبش
أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قال قدم جرير المدينة أو مكة فجلس مع قوم فجعلوا يعرضون عليه غناء رجل رجل من المغنين حتى غنوه لابن سريج فطرب وقال هذا أحسن ما أسمعتموني من الغناء كله قالوا وكيف قلت ذاك يا أبا حزرة قال مخرج كل ما أسمعتموني من الغناء من الرأس ومخرج هذا من الصدر
أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم بن محمد الشافعي قال
جاء سندة الخياط المغني إلى الأفلح المخزومي وكان يوصف بعقل وفضل فقال له من أين أقبلت وإلى أين تمضي فقال إليك قصدت من