( فلستُ كمن تُزري المقالةُ عِرضَه ... دنيئًا كعود الدوحةِ المترنِّم )
( وما جارُ بيتي بالذليل فَتُرْتَجى ... ظُلامَتُه يومًا ولا المتهضَّم )
( وَأَقْزَلُ آبائي وقسرٌ عَمارتي ... هما ردَّياني عِزَّتي وتكرُّمي )
( وأحمسُ يومًا إن دعوتُ أجابني ... عرانينُ منهم أهل أيدٍ وأنعم )
( فمن جار موْلىً يدفع الضيمَ جارُهُ ... إذا ضاع جاري يا أميمةُ أوْ دمي )
( وكيف يخاف الضيمَ من كان جاره ... مع الشمس ما إن يستطاع بسلم )
وهي قصيدة طويلة
ولأسد أشعار كثيرة ذكرت هذه منها ها هنا لأن تعلم إعراقهم في العلم والشعر وسائرها يذكر في كتاب النسب مع أخبار شعراء القبائل إن شاء الله تعالى
وأدرك أسد بن كرز الإسلام هو وابنه يزيد بن أسد فأسلما فأما أسد فلا أعلمه روى عن رسول الله وآله رواية كثيرة بل ما روى شيئا
وأما يزيد ابنه فروى عنه رواية يسيرة وذكر جرير بن عبد الله خبر إسلامه حدث بذلك عنه خالد بن يزيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال
أسلم أسد بن كرز ومعه رجل من ثقيف فأهدى إلى النبي