فقال النبي"فأين المظهر يا أبا ليلى"فقلت الجنة فقال"قل إن شاء الله"فقلت إن شاء الله
( ولا خَيْرَ في حِلْم إذا لم يكن له ... بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَه أن يُكدَرَا )
( ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكن له ... حَليمٌ إذا ما أَوْردَ الأمرَ أَصْدَرَا )
فقال النبي"أجدت لا يفضض الله فاك"قال فلقد رأيته وقد أتت عليه مائة سنة أو نحوها وما انفض من فيه سن
أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرني أبو حاتم قال أخبرنا أبو عبيدة قال
كان النابغة الجعدي ممن فكر في الجاهلية وأنكر الخمر والسكر وما يفعل بالعقل وهجر الأزلام والأوثان وقال في الجاهلية كلمته التي أولها
( الحمد لله لا شريكَ لَهُ ... من لم يقُلْها فنفسَه ظَلَما )
وكان يذكر دين إبراهيم والحنيفية ويصوم ويستغفر ويتوقى أشياء لعواقبها
ووفد على النبي فقال