فهرس الكتاب

الصفحة 2751 من 9125

موضع غير هذا على شرح إن شاء الله تعالى وإنما ألفت صوتا تولعت به وغنته فنسبه إليها

وأخبرني قال كنا في مجلسنا نياما فلما كان مع الفجر إذا متيم قد دخلت علينا وقالت أطعموني شيئا فأخرجوا إليها شيئا تأكله فأكلت ودعت بنبيذ وابتدأت الشرب ودعت بعود فاندفعت تغني لنفسها وتشرب وكان مما غنت

( كيف الثّواءُ بأرض لا أَراك بها ... يا أكثرَ الناس عندي مِنّةً ويدا ) خفيف رمل وقال ما رأيت أحدا من المغنين والمغنيات إذا غنوا لأنفسهم يكادون يغنون إلا خفيف رمل

وأخبرني قال حدثني بعض أهلها قال لما أصبنا بعلي بن هشام جاء النوائح فطرح بعض من حضر من مغناته عليهن نوحا من نوح متيم وكان حسنا جيدا فأبطأ نوح النوائح اللاتي جئن لحسنه وجودته وكانت زين حاضرة فاستحسنه جدا وقالت رضي الله عنك يا متيم كنت علما في السرور وأنت علم في المصائب

وأخبرني قال إني لأذكر من بعض نوحها

( لعليٍّ وأحمد وحسينٍ ... ثم نصر وقبلهَ للخليل ) هزج

قال ابن المعتز وأخبرني الهشامي قال وجهت مؤنسة جارية المأمون إلى متيم جارية علي بن هشام في يوم احتجمت فيه مخنقة في وسطها حبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت