لم تريديني لمثلت بك ولكن خذوا بيدها فأخرجوها فأخذوا بيدي فأخرجت
( هل مُسعِدٌ لبكاءِ ... بعَبْرة أو دماء )
( وذا لفقد خليلٍ ... لسادةٍ نُجَباء ) الشعر لمراد شاعرة علي بن هشام ترثيه لما قتله المأمون والغناء لمتيم ولحنه من الثقيل الأول بالوسطى منها
( ذهبتُ من الدّنيا وقد ذهبتْ منّي ... ) وقد أخرج في أخبار إبراهيم بن المهدي لأنه من غنائه وشعره وشرحت أخباره فيه ولحنه رمل بالوسطى ومنها
( أولئك قومي بعد عزّ ومَنْعة ... تفانَوْا وإلاّ تَذْرِفِ العينُ أَكْمَدِ ) وقد أخرج في أخبار أبي سعيد مولى فائد والعبلي وغنيا فيه من مراثيهما في بني أمية ولحن متيم هذا الذي غنت فيه المعتصم ثاني ثقيل بالوسطى ومنها
( لا تأمَنِ الموتَ في حلّ وفي حرم ... )
ذكر الهشامي انه مما وجده من غناء متيم غير أن لها لحنا فيه يذكر في