فهرس الكتاب

الصفحة 5492 من 9125

( لقد كان للأدنى وللجارِ والعِدا ... وللقاعد المعترِّ والمتزَيِّدِ )

أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد قال حدثنا أبو حاتم قال قال يحيى بن الجون العبدي راوية بشار أنشدت بشارا يوما قول حماد

( ألا قل لعبد الله إنَّك واحدُ ... ومثلُك في هذا الزمان كثيرُ )

( قَطعتَ إخائي ظالمًا وهجرتَني ... وليس أخي مَن في الإخاء يَجُورُ )

( أُدِيمُ لأهل الوُدّ ودّي وإنَّني ... لمن رام هجري ظالمًا لهجُورُ )

( ولو أن بَعضي رابَنِي لقطعْته ... وإنِّي بقطع الرائبين جديرُ )

( فلا تحسبنْ مَنْحِي لك الودَّ خالصًا ... لعِزٍّ ولا أنِّيِّ إليك فقيرُ )

( ودونَكَ حَظِّي مِنْكَ لستُ أريدُهُ ... طَوالَ اللَّيالي ما أقامَ ثَبيرُ )

فقال بشار ما قال حماد شعرا قط هو أشد علي من هذا قلت كيف ذاك ولم يهجك فيه وقد هجاك في شعر كثير فلم تجزع قال لأن هذا شعر جيد ومثله يروى وأنا أنفس عليه أن يقول شعرا جيدا

أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثني هارون بن علي بن يحيى المنجم قال حدثني علي بن مهدي قال حدثني محمد بن النطاح قال كنت شديد الحب لشعر حماد عجرد فأنشدت يوما أخي بكر بن النطاح قوله في بشار

( أسأتُ في رَدِّي على ابنِ استِها ... إساءةً لم تُبْقِ إحسانا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت