فهرس الكتاب

الصفحة 7266 من 9125

الناس ووجه مصعب عتاب بن ورقاء الرياحي يعجز إبراهيم فقال له قد قلت لا تمدني بأحد من أهل العراق فلم يقبل واقتتلوا وأرسل إبراهيم بن الأشتر إلى أصحابه بحضرة الرسول ليرى خلاف أهل العراق عليه في رأيه ألا تنصرفوا عن الحرب حتى ينصرف أهل الشام عنكم فقالوا ولم لا ننصرف فانصرفوا وانهزم الناس حتى أتوا مصعبا وصبر إبراهيم بن الأشتر فقاتل حتى قتل فلما أصبحوا أمر محمد بن مروان رجلًا فقال انطلق إلى عسكر مصعب فانظر كيف تراهم بعد قتل ابن الأشتر قال لا أعرف موضع عسكرهم فقال له إبراهيم ابن عدي الكناني انطلق فإذا رأيت النخل فاجعله منك موضع سيفك فمضى الرجل حتى أتى عسكر مصعب ثم رجع إلى محمد فقال رأيتهم منكسرين وأصبح مصعب فدنا منه ودنا محمد بن مروان حتى التقوا فترك قوم من أصحاب مصعب مصعبًا وأتوا محمد بن مروان فدنا إلى مصعب ثم ناداه فداك أبي وأمي إن القوم خاذلوك ولك الأمان فأبى قبول ذلك فدعا محمد بن مروان ابنه عيسى ابن مصعب فقال له أبوه انظر ما يريد محمد فدنا منه فقال له إني لكم ناصح إن القوم خاذلوكم ولك ولأبيك الأمان وناشده فرجع إلى أبيه فأخبره فقال إني أظن القوم سيفون فإن أحببت أن تأتيهم فأتهم فقال والله لا تتحدث نساء قريش أني خذلتك ورغبت بنفسي عنك قال فتقدم حتى أحتسبك فتقدم وتقدم ناس معه فقتل وقتلوا وترك أهل العراق مصعبًا حتى بقي في سبعة

وجاء رجل من أهل الشام ليحتز رأس عيسى فشد عليه مصعب فقتله ثم شد على الناس فانفرجوا ثم رجع فقعد على مرفقة ديباج ثم جعل يقوم عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت