فهرس الكتاب

الصفحة 7119 من 9125

إياك ثم إياك أن تعودي فإن مخارقا خلقه الله وحده في طبعه وصوته ونفسه يتصرف في ذلك أجمع كيف أحب ولا يلحقه في ذلك أحد وقد أراد غيرك أن يتشبه به في هذه الحال فهلك وافتضح ولم يلحقه فلا أسمعنك تتعرضين لمثل هذا بعد وقتك هذا

أخبرني عمي قال حدثني علي بن محمد بن نصر البسامي قال حدثني خالي أبو عبد الله عن أبيه قال

كنا بين يدي المعتصم ذات ليلة نشرب إلى أن سكرنا جميعا فقام فنام وتوسدنا أيدينا ونمنا في مواضعنا ثم انتبه فصاح فلم يجبه أحد وسمعنا صياحه فتبادرنا نسأل عن الغلمان فإذا مخارق قد انتبه قبلنا فخرج إلى الشط يتنسم الهواء واندفع يغني فتلاحق به الغلمان جميعا فجئت إلى المعتصم فأخبرته وقلت مخارق على الشط يغني والغلمان قد اجتمعوا عليه فليس فيهم فضل لشيء غير استماعه فقال لي يا بن حمدون عذر والله وأي عذر ثم جلس وجلسنا بين يديه إلى السحر

وذكر محمد بن الحسن الكاتب أن أبان بن سعيد حدثه

أن المأمون سأل إسحاق عن إبراهيم بن المهدي ومخارق فقال يا أمير المؤمنين إذا تغنى إبراهيم بعلمه فضل مخارقا وإذا تغنى مخارق بطبعه وفضل صوته فضل إبراهيم فقال له صدقت

نسخت من كتاب هارون بن الزيات

حدثني هارون بن مخارق عن أبيه قال دعاني محمد الأمين يوما وقد اصطبح فاقترح علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت