فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 9125

القسري ونفسك نفسك إن عاش أحد منهم فعذبهم عذابا شديدا وأخذ منهم مالا عظيما حتى لم يبق فيهم موضع للضرب فكان محمد بن هشام مطروحا فإذا أرادوا أن يقيموه أخذوا بلحيته فجذبوه بها ولما اشتدت عليهما الحال تحامل إبراهيم لينظر في وجه محمد فوقع عليه فماتا جميعا ومات خالد القسري معهما في يوم واحد فقال الوليد بن يزيد لما حملهما إلى يوسف بن عمر

( قد راحَ نحو العِرَاقِ مَشْخَلَبَهْ ... قُصَارُه السِّجْنُ بعدَه الخَشَبَهْ )

( يركَبُها صاغِرًا بلا قَتَبٍ ... ولا خِطَامٍ وحَوْلَه جَلَبَهْ )

( فَقُلْ لدَعْجَاءَ إن مررتَ بها ... لن يُعْجِزَ اللهَ هاربٌ طَلَبَهْ )

( قد جَعَل اللهُ بعدَ غَلْبَتِكم ... لنا عليكم يا دُلْدُلُ الغَلَبَهْ )

( لستَ إلى هاشمٍ ولا أَسَدٍ ... ولا إلى نَوْفَلٍ ولا الحَجَبَهْ )

( لكنَّما أشْجَعٌ أبوكَ سَلِ الكَلْبِيَّ ... لا ما يُزَوِّقُ الكَذَبَةْ )

قال إسحاق في خبره غنيت الرشيد يوما في عرض الغناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت