فهرس الكتاب

الصفحة 8237 من 9125

وقد أخبرني بهذا الخبر عمي قال حدثني القاسم بن محمد الأنباري قال حدثني أحمد بن عبيد عن الأصمعي قال

كانت امرأة من عقيل يقال لها ليلى يتحدث إليها الشباب فدخل الفرزدق إليها فجعل يحادثها وأقبل فتى من قومها كانت تألفه ودخل إليها فأقبلت عليه بحديثها وتركت الفرزدق فغاظه ذلك فقال للرجل أتصارعني قال ذلك إليك فقام إليه الرجل فلم يلبث أن أخذ الفرزدق مثل الكرة فصرعه وجلس على صدره فضرط الفرزدق فوثب عنه الرجل خجلا وقال له الرجل يا أبا فراس هذا مقام العائذ بك والله ما أردت بك ما جرى فقال ويحك أن بي ما صرعتني ولكن كأني بابن الأتان جرير وقد بلغه خبري هذا فقال يهجوني

( جلستَ إلى ليلى لتحظَى بقُربها ... فخانك دُبْرٌ لا يزال يَخونُ )

( فلو كنتَ ذا حزمٍ شددتَ وكاءهَا ... كما شدَّ خَرْتًا للدِّلاص قُيونُ )

قالوا فوالله ما مضت أيام حتى بلغ جريرا الخبر فقال فيه هذين البيتين

أخبرنا عبد الله بن مالك قال حدثني محمد بن موسى قال حدثني القحذمي قال حدثني بعض أصحابنا عن عبد الله بن زالان التميمي راوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت