فهرس الكتاب

الصفحة 8284 من 9125

( همو يوم ذي قار أناخوا فجالدوا ... برأسٍ به تَدْمَى رؤوسُ الصّلادم )

وهرب حتى أتى سعيد بن العاصي فأقام بالمدينة يشرب ويدخل إلى القيان وقال

( إذا شئتُ غَنَّاني من العاج قاصف ... على معصم ريّانَ لم يتخدّدِ )

( لبيضاءَ من أهل المدينة لم تعِشْ ... ببؤس ولم تتبعْ حمولة مُجْحَد )

( وقامت تخشِّيني زيادًا وأجفلت ... حواليَّ في بُرْدٍ يمانٍ ومَجْسَد )

( فقلتُ دعيني من زيادٍ فإنّني ... أرى الموت وقَّافًا على كلِّ مَرْصَدِ )

فبلغ شعره مروان فدعاه وتوعده وأجله ثلاثا وقال اخرج عني فأنشأ يقول الفرزدق

( دعانا ثم أجلنا ثلاثًا ... كما وُعِدَتْ لمَهْلَكِها ثمودُ )

قال مروان قولوا له عني إني أجبته فقلت

( قل للفرزدق والسّفاهةُ كاسْمِها ... إن كنت تاركَ ما أمرتُك فاجلِس )

( ودعِ المدينةَ إنها محظورةٌ ... والحَقْ بمكةَ أو ببيتِ المقدِسِ )

قال وعزم على الشخوص إلى مكة فكتب له مروان إلى بعض عماله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت