فهرس الكتاب

الصفحة 6279 من 9125

الأرض رباب الشني وبحيرا الراهب وآخر لم يأت بعد قال وكان لا يموت أحد من ولد الرباب إلا رأوا على قبره طشا ومن ولده مخربة وهو أحد أجواد العرب وإنما سمي مخربة لأن السلاح خربه لكثرة لبسه إياه وقد أدرك النبي فأسلم فأرسله إلى ابن الجلندى العماني وابنه المثنى بن مخربة أحد وجوه أصحاب المختار وكان قد وجهه إلى البصرة ليأخذها فحاربه عباد بن الحصين فهزمه وكان ابنه بلج بن المثنى جوادا وفيه يقول بعض شعراء عبد القيس

( ألا يا بلْجُ بلجَ بني المُثَنَّى ... وأنت لكل مَكرُمة كِفاءُ )

( ألومُك طائعًا ما دمتُ حيًّا ... عليّ إذَنْ من الله العَفاء )

( كَفَى قومًا مكارمَ ضَيَّعوها ... وأحسنَ حين أبصرهم أساؤوا )

قال فأما وعلة بن عبد الله الجرمي فإنه لحقه رجل من بني سعد فعقر به فنزل وجعل يحضر على رجليه فلحق رجلا من بني نهد يقال له سليط بن قتب من بني رفاعة فقال له لما لحقه أردفني فأبى فطرحه عن فرسه وركب عليها وأدركت الخيل النهدي فقتلوه فقال وعلة في ذلك

( ولما سمعت الخيل تدعوا مقاعِسًا ... علمتُ بأن اليوم أغبرُ فاجرُ )

( نجوتُ نجاءً ليس فيه وتِيرة ... كأني عُقاب دون تَيْمَنَ كاسر )

( خُداريَّةٌ صَقْعاء لَبَّد ريشها ... بِطَخفة يومٌ ذو أهاضيبَ ماطر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت