( وقد قلت للنهديّ هل أنت مردِفِي ... وكيف رِداف الفَلِّ أمك عاثر )
( فإن أستطع لا تَبْتئِس بي مقاعِس ... ولا يرني باديهم والحواضِر )
( فِدَى لكما رِجليّ أمي وخالتي ... غداة الكُلاب إذ تحز الحناجر )
( فمن كان يرجو في تميم هوادة ... فليست لجَرم في تميم أواصر )
وقالت نائحة عمرو بن الجعيد
( أشابَ قَذال الرأس مَصْرَعُ سيِّد ... وفارسُ هَبُّودٍ أشاب النواصيا )
وقال محرز بن مكعبر الضبي
( فِدىً لقوميَ ما جمَّعت من نَشَبٍ ... إذ ساقت الحرب أقوامًا لأقوامِ )
( قد حَدَّثتْ مَذْحج عنا وقد كَذَبَتْ ... أن لا يُوَرِّع عن نسواننا حامِ )
( دارت رحاهمْ قَليلًا ثم واجههمْ ... ضرب يصبّح منهم مَسْكَن الهامِ )
( ساروا إلينا وهم صِيد رؤوسهمُ ... فقد جعلنا لهمْ يومًا كأيام )
( ظلّتْ ضباعُ مُجيراتٍ يَعُدْنَهُمُ ... وألحموهن منهمْ أيَّ إلْحامِ )
( ظلت تدوس بني كعب بكَلْكلها ... وهَم يومُ بني نهدٍ بإظلامِ )
وقال أوس بن مغراء