فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 9125

محمد بن مزيد فحدثني حماد قال قال لي أبي اختصر الأصمعي فيما أرى الجواب وستر أقبحه على نفسه وإلا فكناس كنيف قائم يكنسه ويعبث به هذا العبث فيرضى بهذا الجواب الذي لا يجيب بمثله الأحنف بن قيس لو كانت المخاطبة له

وقال إسحاق في خبره كان الوليد بن يزيد مضطغنا على محمد بن هشام لأشياء كانت تبلغ عنه في حياة هشام فلما ولي الخلافة قبض عليه وعلى أخيه إبراهيم بن هشام وأشخصا إليه إلى الشام ثم دعا بالسياط فقال له محمد أسألك بالقرابة قال وأي قرابة بيني وبينك وهل أنت إلا من أشجع قال فأسألك بصهر عبد الملك قال لم تحفظه فقال له يا أمير المؤمنين قد نهى رسول الله أن يضرب قرشي بالسياط إلا في حد قال ففي حد أضربك وقود أنت أول من سن ذلك على العرجي وهو ابن عمي وابن أمير المؤمنين عثمان فما رعيت حق جده ولا نسبه بهشام ولا ذكرت حينئذ هذا الخبر وأنا ولي ثأره اضرب يا غلام فضربهما ضربا مبرحا وأثقلا بالحديد ووجه بهما إلى يوسف بن عمر بالكوفة وأمره باستصفائهما وتعذيبهما حتى يتلفا وكتب إليه احبسهما مع ابن النصرانية يعني خالدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت