فهرس الكتاب

الصفحة 8759 من 9125

( وما زالَ يشكُو الحبّ حتى رأَيتُهُ ... تنفّسَ في أَحشائه وتكلَّما )

فما لبثت أن قالت

( ويَبكي فأبكي رحمةً لبُكائه ... إِذا ما بكى دمْعًا بكيتُ له دَما )

في هذين البيتين لحن من الرمل أظنه لجحظة أو لبعض طبقته

قرأت في بعض الكتب

دخل بعض الشعراء على عنان جارية الناطفي فقال لها مولاها عاييه فقالت

( سَقيًا لبغداد لا أرى بلدًا ... يسكنه الساكنون يُشبهها )

فقال

( كأنها فِضَّةٌ مُمَوّهةٌ ... أخْلَصَ تمويهَها مُمَوِّهُهُا )

فقالت

( أمنٌ وخفض ولا كبَهجَتِها ... أرغدُ أرضٍ عيشًا وأرفَهُهَا )

فانقطع

أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني ابن أبي سعيد قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت