فهرس الكتاب

الصفحة 3251 من 9125

برجل عرف قدره منه ومكانه عنده وقدم أبو سفيان بن حرب في بعض تجاراته فسأله مسافر عن حال الناس بمكة فذكر له أنه تزوج هندا فاضطرب مسافر حتى مات وقال بعض الناس إنه استسقى بطنه فكوي فمات بهذا السبب قال النوفلي فهو أحد من قتله العشق

فأما خبر هند وطلاق الفاكه بن المغيرة إياها فأخبرني به أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني ابن أبي سعد قال حدثني أبو السكين زكريا بن يحيى ابن عمرو بن حصن بن حميد بن حارثة الطائي قال حدثني عمي زحر بن حصن عن جده حميد بن حارثة قال كانت هند بنت عتبة عند الفاكه بن المغيرة وكان الفاكه من فتيان قريش وكان له بيت للضيافة بارز من البيوت يغشاه الناس من غير إذن فخلا البيت ذات يوم فاضطجع هو وهند فيه ثم نهض لبعض حاجته وأقبل رجل ممن كان يغشى البيت فولجه فلما رآها رجع هاربا وأبصره الفاكه فأقبل إليها فضربها برجله وقال من هذا الذي خرج من عندك قالت ما رأيت أحدا ولا انتبهت حتى أنبهتني فقال لها ارجعي إلى أمك وتكلم الناس فيها وقال لها أبوها يا بنية إن الناس قد أكثروا فيك فأنبئيني نبأك فإن يكن الرجل عليك صادقا دسست عليه من يقتله فتنقطع عنك المقالة وإن يك كاذبا حاكمته إلى بعض كهان اليمن فقالت لا والله ما هو علي بصادق فقال له يا فاكه إنك قد رميت بنتي بأمر عظيم فحاكمني إلى بعض كهان اليمن فخرج الفاكه في جماعة من بني مخزوم وخرج عتبة في جماعة من عبد مناف ومعهم هند ونسوة فلما شارفوا البلاد وقالوا غدا نرد على الرجل تنكرت حال هند فقال لها عتبة إني أرى ما حل بك من تنكر الحال وما ذاك إلا لمكروه عندك قالت لا والله يا أبتاه ما ذاك لمكروه ولكني أعرف أنكم تأتون بشرا يخطئ ويصيب ولا آمنه أن يسمني ميسما يكون علي سبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت