فهرس الكتاب

الصفحة 8717 من 9125

له ألك حاجة قال نعم تدنيني إليك فإني مظلوم فأدناه فقال أني مظلوم وقد أعوزني الإنصاف قال ومن ظلمك قال أنت ولست أصل إليك فأذكر حاجتي قال ومن يحجبك عني وقد ترى مجلسي مبذولا قال يحجبني عنك هيبتي لك وطول لسانك وفصاحتك واطراد حجتك قال ففيم ظلمتك قال ضيعتي الفلانية أخذها وكيلك غصبا بغير ثمن فإذا وجب عليها خراج أديته بإسمي لئلا يثبت لك اسم بملكها فيبطل ملكي فوكيلك يأخذ غلتها وأنا أؤدي خراجها وهذا مما لم يسمع في الظلم مثله فقال محمد هذا قول تحتاج عليه إلى بينة وشهود وأشياء فقال له الرجل أيؤمنني الوزير من غضبه حتى أجيب قال قد أمنتك قال البينة هم الشهود وإذا شهدوا فليس يحتاج معهم إلى شيء فما معنى قولك بينة وشهود وأشياء أيش هذه الأشياء إلا العي والحصر والتغطرس فضحك وقال صدقت والبلاء موكل بالمنطق وإني لأرى فيك مصطنعا ثم وقع له برد ضيعته وبأن يطلق له كُرٌّ حنطة وكر شعير ومائة دينار يستعين بها على عمارة ضيعته وصيره من أصحابه واصطنعه

أخبرني الصولي قال حدثني أحمد بن محمد الطالقاني قال حدثني عبيد الله بن محمد بن عبد الملك قال

لما وثب إبراهيم بن المهدي على الخلافة اقترض من مياسير التجار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت