فهرس الكتاب

الصفحة 1454 من 9125

ثلاثا حتى تسكن غلمتك فإذا دخلت الليلة إلى أهلك لم تجد أمرك إلا جميلا

فيقول له ذاك أعوذ بالله من هذه الحال أزنا وزنجية لا والله لا أفعل فإذا أكثر محاورته قال له فكما جاء علي قم فنكني أنا حتى تسكن غلمتك وشبقك فيفرح فينيكه مرة أو مرتين

فيقول له قد استوى أمرك الآن وطابت نفسك وتدخل على زوجتك فتنيكها نيكا يملؤها سرورا ولذة

فينيك المرأة قبل زوجها وينيكه الرجل قبل امرأته

فكان ذلك دأبه إلى أن بلغ خبره سليمان بن عبد الملك وكان غيورا شديد الغيرة فكتب بأن يخصى هو وسائر المخنثين بالمدينة ومكة وقال إن هؤلاء يدخلون على نساء قريش ويفسدونهن

فورد الكتاب على ابن حزم فخصاهم

هذه رواية إسحاق عن الزبيري

والسبب في هذا أيضا مختلف فيه وليس كل الرواة يروون ذلك كما رواه مصعب

فمما روي من أمرهم ما أخبرني به أحمد بن عبد العزيز الجوهري وهذا الخبر أصح ما روي في ذلك إسنادا قال أخبرنا أبو زيد عمر بن شبة عن معن بن عيسى هكذا رواه الجوهري وأخبرنا به إسماعيل بن يونس قال حدثني عمر ابن شبة قال حدثني أبو غسان قال قال ابن جناح حدثني معن بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه وعن محمد بن معن الغفاري قالا

كان سبب ما خصي له المخنثون بالمدينة أن سليمان بن عبد الملك كان في نادية له يسمر ليلة على ظهر سطح فتفرق عنه جلساؤه فدعا بوضوء فجاءت به جارية له

فبينا هي تصب عليه إذا أومأ بيده وأشار بها مرتين أو ثلاثا فلم تصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت