فهرس الكتاب

الصفحة 4579 من 9125

قال سليمان وكان كثير دميما قليلا أحمر أقيشر عظيم الهامة قبيحا

منها

( أشاقك برقٌ آخرَ الليلِ واصِبُ ... تضمَّنه فرْش الجَبَا فالمسارِب )

( كما أوْمضَتْ بالعين ثم تبسَّمت ... خرِيع بدا منها جبينٌ وحاجب )

( وَهَبْتُ لِليلَى ماءه ونباتَه ... كما كلُّ ذي وُدّ لمن ودّ واهِب )

عروضه من الطويل الواصب الدائم يقال وصب يصب وصوبا أي دام قال الله سبحانه ( وله الدين واصبا ) أي دائما

ومنها

( لِعزّةَ من أيَّامِ ذي الغُصْنِ شاقني ... بِضَاحِي قَرَارِ الرَّوضتين رُسُومُ )

( هي الدار وحْشًا غير أن قَدْ يَحُلُّها ... ويَغْنَى بها شخصٌ عليَّ كريمُ )

( فما برسوم الدَّار لو كنتَ عالمًا ... ولا بالتِّلاع المُقْويات أَهِيمُ )

( سألت حكيمًا أين شطَّت بها النَّوى ... فخبرَني ما لا أحبُّ حكيم )

( أَجَدّوا فأمَّا آلُ عَزَّة غُدوة ... فبانوا وأمَّا واسط فمقيم )

( لعمري لئن كان الفؤادُ من الهوى ... بغَى سَقَما إنّي إذًا لسَقِيمُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت