( وإني امرؤ للرأي منّي تَطرّفٌ ... وليس شَبَا قُفْلٍ عليَّ بمُقْفَلِ )
ورحل إلى الحجاز فبعث إليه معاوية بجائزة
( ربما نّبهني الإِخوانُ ... والليلُ بَهيمُ )
( حين غارتْ وتدلَّتْ ... في مَهاويها النجومُ )
( ونُعاسُ الليل في عينيّ ... كالثَّاوِي مُقِيمُ )
( للتي تُعْصَر لمّا ... أَيْنعتْ منها الكُرُومُ )
( أنا بالرَّيّ مقيمٌ ... في قُرَى الرَّيّ أهيمُ )
( ما أُرَاني عن قُرَى الرَّيِّ ... مَدَى دهري أَريمُ )
الشعر والغناء لإبراهيم الموصلي
ولحنه المختار ثقيل أول بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق
ولإبراهيم أيضا فيه خفيف ثقيل وقيل إنه لابنه إسحاق
وفيه لأحمد بن يحيى المكي ثاني ثقيل بالوسطى عن الهشامي وأحمد بن عبيد