فهرس الكتاب

الصفحة 3387 من 9125

والله لو يشاء حسن أن يضربك بمائة ألف سيف ضربك والله لأهل العراق أرأم له من أم الحوار لحوارها فقال معاوية رحمه الله أردت أن تغريني به والله لأصلن رحمه ولأقبلن عليه وقال

( ألاَ أيُّها المرءُ المُحَرِّشُ بيننا ... أَلاَ اقتُلْ أخاك لستُ قاتلَ أرْبَدِ )

( أبَى قُرْبُه منّي وحسنُ بلائه ... وعلمي بما يأتي به الدهرُ في غد )

والشعر لعروة بن قيس فقال ابن الزبير أما والله إني وإياه ليد عليك بحلف الفضول فقال معاوية من أنت لا أعرض لك وحلف الفضول والله ما كنت فيها إلا كالرهينة تثخن معنا وتردى هزيلا كما قال أخو همدان

( إذا ما بعيرٌ قام علّق رحله ... وإن هو أبقى بالحياة مُقَطّعا )

وهو الذي أوله

( كم بذاك الحَجُون من حيِّ صدقٍ ... )

( أَسْعدانِي بعَبْرةٍ أَسْرابِ ... من شؤون كثيرةِ التَّسْكاب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت