فهرس الكتاب

الصفحة 2598 من 9125

بيته هذا فاكتب إليه فاستقدمه وكان حسين عليلا وكان يخاف بوادر المأمون لما فرط منه فقلت للمأمون إنه عليل يا أمير المؤمنين علته تمنعه من الحركة والسفر قال فخذ كتابا إلى عامل خراجكم بالبصرة حتى يعطيه ثلاثين ألف درهم فأخذت الكتاب بذلك وأنفذته إليه فقبض المال

حدثنا علي بن العباس بن أبي طلحة الكاتب قال سمعت أبا العباس محمد بن يزيد الأزدي يقول حسين بن الضحاك أشعر المحدثين حيث يقول

( أيُّ ديباجةِ حُسْنِ ... هيّجَتْ لوعة حزني )

( إذ رماني القمر الزاهر ... عن فَترة جفن )

( بأبي شمسُ نهارٍ ... برَزَتْ في يوم دَجْن )

( قرّبتني بالمنى حتى ... إذا ما أخلفَتْني )

( تركتني بين ميعاد ... وخُلْفٍ وتَجَنِّي )

( ما أراني لي من الصبوة ... إلاّ حسنُ ظنّي )

( إنما دامت على الغدر ... لِمَا تعرِف منّي )

( أستعيذ اللهَ من إعراض ... من أعْرض عنّي )

أخبرني علي بن العباس قال حدثني سوادة بن الفيض المخزومي قال حدثني أبو الفيض بن سوادة عن جدي قال لما ولي المعتصم الخلافة سألني عن حسين بن الضحاك فأخبرته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت