فهرس الكتاب

الصفحة 2597 من 9125

أنه خولط فكان ينكر قتله لما بلغه ويدفعه ويقول إنه مستتر وإنه قد وقف على تفرق دعاته في الأمصار يدعون إلى مراجعة أمره والوفاء ببيعته ضنا به وشفقة عليه ومن جيد مراثيه إياه قوله

صوت

( سألونا أن كيف نحن فقلنا ... مَنْ هَوَى نجمُه فكيف يكون )

( نحن قوم أصابنا حَدَثُ الدهر ... فظَلْنا لرَيْبه نَستكين )

( نتمَنّى من الأمين إيابًا ... لَهْفَ نفسي وأين منّي الأمين )

في هذه الأبيات لسعيد بن جابر ثاني ثقيل بالوسطى وفيها لعريب خفيف ثقيل ومن جيد قوله في مراثيه إياه

( أَعزّي يا محمد عنك نفسي ... مَعاذَ الله والأيدي الجِسامِ )

( فهلاّ مات قوم لم يموتوا ... ودُوفع عنك لي يوم الحِمامِ )

( كأن الموتَ صادف منك غُنْمًا ... أو استشفى بقُربك من سَقام )

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثنا علي بن محمد النوفلي قال قال لي محمد بن عباد قال لي المأمون وقد قدمت من البصرة كيف ظريف شعرائكم وواحد مصركم قلت ما أعرفه قال ذاك الحسين بن الضحاك أشعر شعرائكم وأظرف ظرفائكم أليس هو الذي يقول

( رأى اللهُ عبدَ الله خيرَ عباده ... فملّكه والله أعلم بالعبد ) قال ثم قال لي المأمون ما قال في أحد من شعراء زماننا بيتا أبلغ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت