فهرس الكتاب

الصفحة 1702 من 9125

على دنانير فها هي ذه وهذا سلام واقف معك ومخرجها إليك وأنا راكب إلى أمير المؤمنين ولست أنصرف من مجلس المظالم إلى وقت الظهر فكدها فيه فإذا أحكمته فلك خمسمائة فقالت دنانير يا سيدي أبو يحيى يأخذ خمسمائة دينار وينصرف وأنا أبقى معك أقاسيك عمري كله فقال لها إن حفظتيه فلك ألف دينار وقام فمضى فقلت لها يا سيدتي اشغلي نفسك بذا فإنك أنت تهبين لي الخمسمائة الدينار بحفظك إياه وتفوزين بالألف الدينار وإلا بطل هذا فلم أزل معها أكدها ونفسي وتغنيني حتى انصرف يحيى فدعا بماء وطست ثم قال يا أبا يحيى غن الصوت كما كنت تغنيه فقلت هلكت يسمعه مني وليس هو بمن يخفى عليه ثم يسمعه منها فلا يرضاه فلم أجد بدا من الغناء ثم قال غنيه أنت الآن فغنت فقال والله ما أرى إلا خيرا فقلت جعلت فداءك أنا أمضغ هذا منذ أكثر من خمسين سنة كما أمضغ الخبز وهذه أخذته الساعة وهو يذل لها بعدي وتجترئ عليه ويزداد حسنا في صوتها فقال صدقت هات يا سلام خمسمائة دينار ولها ألف دينار ففعل فقالت له وحياتك يا سيدي لأشاطرن أستاذي الألف الدينار قال ذلك إليك ففعلت فانصرفت وقد أخذت بهذا الصوت ألف دينار

قال الزبير بن بكار حدثني عبد الله بن النضير عن أبيه

أن ابن قيس الرقيات قال في الكوفية التي نزل عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت