فهرس الكتاب

الصفحة 1542 من 9125

قال هارون بن محمد وحدثني حماد قال حدثني أبي قال

كنا عند الفضل بن الربيع فقال هل لك في فليح بن أبي العوراء قلت نعم

فأرسل إليه فجاء الرسول فقال هو عليل فعاد إليه فقال الرسول لا بد من أن تجيء فجاء به محمولا في محفة فحدثنا ساعة ثم غنى

فكان فيما غنى

( تقول عِرْسِي إذ نبا المَضْجَعُ ... ما بالك الليلةَ لا تَهْجَعُ )

فاستحسناه منه واستعدناه منه مرارا ثم انصرف ومات في علته تلك وكان آخر العهد به ذلك المجلس

أخبرني أحمد بن جعفر جحظة قال حدثني محمد بن أحمد بن يحيى المكي قال حدثني أبي عن فليح بن أبي العوراء قال

كان بالمدينة فتى يعشق ابنة عم له فوعدته أن تزوره

وشكا إلي أنها تأتيه ولا شيء عنده فأعطيته دينارا للنفقة

فلما زارته قالت له من يلهينا قال صديق لي ووصفني لها ودعاني فأتيته فكان أول ما غنيته

( مِنَ الخَفِراتِ لم تَفْضَحْ أخاها ... ولم تَرْفَعْ لِوالدها شَنَارَا )

فقامت إلى ثوبها فلبسته لتنصرف فعلق بها وجهد بها كل الجهد في أن تقيم فلم تقم وانصرفت

فأقبل علي يلومني في أن غنيتها ذلك الصوت

فقلت والله ما هو شيء اعتمدت به مساءتك ولكنه شيء اتفق

قال فلم نبرح حتى عاد رسولها بعدها ومعه صرة فيها ألف دينار ودفعها إلى الفتى وقال له تقول لك ابنة عمك هذا مهري ادفعه إلى أبي واخطبني ففعل فتزوجها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت