فهرس الكتاب

الصفحة 6082 من 9125

زيد والله لا تراني أبدا أتراك تمكث مع جواريك سبعة أشهر لا تقربهن املأ عينك الآن مني فإنك لا تراني بعد الليلة أبدا وجعلت تردد هذا القول ومثله فكلما تكلمت ترفث لابن حزم وامرأته في الحجلة وهو يقلق لسماع امرأته ذلك فيه ثم حكم بينهما بأن سكينة إن جاءت ببينة على ما ادعنه وإلا فاليمين على زيد فقامت وقالت لزيد يابن عثمان تزود مني بنظرة فإنك والله لا تراني بعد الليلة أبدا وابن حزم صامت ثم خرجنا وجئنا إلى عمر بن عبد العزيز وهو ينتظرنا في وسط الدار في ليلة شاتية فسألنا عن الخبر فأخبرناه فجعل يضحك حتى أمسك بطنه ثم دعا زيدا من غد فأحلفه ورد سكينة عليه

وأخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثني الزبير بن بكار عن عمه قال

قالت سكينة لأم أشعب سمعت للناس خبرا قالت لا فبعثت إلى إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف فتزوجته وبلغ ذلك بني هاشم فأنكروه وحملوا العصي وجاؤوا فقاتلوا بني زهرة حتى كثرت الشجاج ثم فرق بينهم وخيرت سكينة فأبت نكاح إبراهيم ثم التفتت إلى أم أشعب وقالت أترين الآن أنه كان للناس اليوم خبر قالت أي والله - بأبي أنت - وأي خبر

قال هارون بن الزيات وجدت في كتاب القاسم بن يوسف حدثني الهيثم بن عدي عن أشعب قال

تزوج زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان سكينة وكان أبخل قرشي رأيته فخرج حاجا وخرجت سكينة معه فلم تدع إوزة ولا دجاجة ولا خبيصا ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت