فهرس الكتاب

الصفحة 3750 من 9125

من وراء ماله يقال له سفيان بن ساعدة

فأقبل إليه تأبط شرا مستترا بمجنة فلما خشي الغلام أن يناله تأبط بسيفه مع الغلام سيف وهو مفوق سهما رمى مجن تأبط بحجر فظن تأبط انه قد أرسل سهمه فرمى مجنة عن يده ومشى إليه فأرسل الغلام سهمه فلم يخط لبته حتى خرج منه السهم ووقع في البطحاء حذو القوم وأبوه ممسك فقال أبو الغلام حين وقع السهم أخاطئه سفيان فحرد القوم فذلك حين قتلوا الشيخ وابنه الصغير ومات تأبط

فقالت أمه وكانت امرأة من بني القين بن جسر بن قضاعة ترثيه

( قتِيلٌ ما قتِيلُ بني قُرَيْمٍ ... إذا ضَنّت جُمادى بالقَطارِ )

( فتى فَهْمٍ جميعا غادَروُه ... مقيما بالحُرَيْضَةِ من نُمارِ )

وقالت أمه ترثيه أيضا

( ويلُ امِّ طِرف غادروا برُخْمانْ ... بثابت بن جابر بن سفيان )

( يجدِّل القرِنَ ويُروِي النَّدمانْ ... ذو مأْقِطٍ يحمي وراء الإِخوان )

وقالت ترثيه أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت