فهرس الكتاب

الصفحة 6515 من 9125

قال وجعل معاوية يقول عند موته أي يوم لي من ابن الأدبر طويل

قال أبو مخنف وحدثني عبد الملك بن نوفل بن مساحق من بني عامر بن لؤي أن عائشة بعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى معاوية في حجر وأصحابه فقدم عليه وقد قتلهم فقال له أين غاب عنك حلم أبي سفيان فقال حين غاب عني مثلك من حلماء قومي وحملني ابن سمية فاحتملت

قال وكانت عائشة رضي الله عنها تقول لولا أنا لم نغير شيئا قط إلا آلت بنا الأمور إلى أشد مما كنا فيه لغيرنا قتل حجر أما والله إن كان لمسلما ما علمته حاجا معتمرا

وقالت امرأة من كندة ترثي حجرا

( ترفّع أيُّها القمَرُ المُنِرُ ... لعلَّكَ أن تَرى حُجْرًا يَسيرُ )

( يسير إلى معاوية بن حرب ... لِيَقْتُلَهُ كما زعم الأميرُ )

( ألا يا ليتَ حُجْرًا مات مَوْتًا ... ولم يُنْحَر كما نُحِرَ البَعيرُ )

( ترفّعَت الجبابِرُ بعد حُجْرٍ ... وطاب لها الخَوَرْنَقُ والسَّديرُ )

( وأصبحتِ البلادُ له مُحُولًا ... كأنْ لم يُحيها مُزْنٌ مَطِيرُ )

( ألا يا حُجْرُ حُجْرَ بني عَدِيٍّ ... تلقَّتْكَ السلامةُ والسرورُ )

( أخافُ عليكَ سطوةَ آلِ حربٍ ... وشيخًا في دمشقَ له زَئيرُ )

( يرى قَتْلَ الخِيار عليه حقًّا ... له مِنْ شَرّ أُمَّتِه وَزِيرُ )

( فإنْ تهلِكْ فكلُّ زعيم قومٍ ... إلى هُلْكٍ من الدنيا يَصِيرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت