فهرس الكتاب

الصفحة 4266 من 9125

( تشاغلَ النّاسُ ببُنْيانِهِمْ ... والفضلُ في بُنْيانه جَاهِدُ )

( كلُّ ذوي الفَضْلِ وأهلِ النُّهَى ... للفَضْلِ في تدبيره حامدُ )

وعلى ذلك فما قلت البيت الأول كما بلغ الأمير وإنما قلت

( إذا كنتُ من بَغْدادَ مُنْقَطِعَ الثَّرَى ... وجدتُ نسيمَ الجُودِ من آل برمك )

فقال الفضل إنما أخرت عنك لأمازحك وأمر له بثلاثين ألف درهم

أخبرني ابن عمار عن أبي إسحاق الطلحي عن أبي سهيل قال

كان أبو النضير يهوى عنان جارية الناطفي وكتب إليها

( إنَّ لي حاجةً فرَأْيَكِ فيها ... لَكِ نفسي الفِدَا مِنَ الأوصاب )

( وهْيَ ليستْ ممّا يُبَلِّغُه غيرِي ... ولا أستطيعُه بكتابِ )

( غيرَ أنِّي أقولُها حين ألقاكِ ... رُوَيْدًا أُسِرُّها من ثِيابي )

فأجابته وقالت

( أنا مشغولةٌ بمَنْ لستُ أهْوَاهُ ... وقلبي مِنْ دونِه في حِجَابِ )

( فإذا ما أردتَ أَمْرًا فأسْرِرْهُ ... ولا تجعلنَّه في كتاب )

قال وقال أبو النضير فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت