فهرس الكتاب

الصفحة 6233 من 9125

يكون على رحل فسابقهم على فرسه مراكضة وأسلم أهله وولده واستبى القعقاع امرأة علقمة وبناته ونساءه ومن أقام من الرجال فاتقوه بالإسلام فقدم بهم على أبي بكر رضي الله عنه فجحدت زوجته وولده أن يكونوا مالؤوا علقمة على أمره وكانوا مقيمين في الدار ولم يكن بلغه عنهم غير ذلك وقالوا لأبي بكر ما ذنبنا نحن فيما صنع علقمة فأرسلهم ثم أسلم علقمة فقبل ذلك منه

أخبرنا الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنا عمرو بن عثمان قال

كان رسول الله ربما حدث أصحابه وربما تركهم يتحدثون ويصغي إليهم ويتبسم فبينا هم يوما على ذلك يتذاكرون الشعر وأيام العرب إذ سمع حسان بن ثابت ينشد هجاء أعشى بن قيس بن ثعلبة علقمة بن علاثة ومديحه عامر بن الطفيل

( علقمَ ما أنت إلى عامرِ ... الناقِض الأوتارِ والواترِ )

( إن تسُد الحُوص فلم تَعْدُهمْ ... وعامرٌ سادَ بني عامر )

( ساد وألْفى رهطه سادة ... وكابرا سادوك عن كابرِ )

فقال رسول الله كف عن ذكره يا حسان فإن أبا سفيان لما شعث مني عند هرقل رد عليه علقمة فقال حسان بن ثابت بأبي أنت وأمي يا رسول الله من نالتك يده فقد وجب علينا شكره

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا أحمد بن الحارث الخراز قال حدثنا المدائني عن أبي بكر الهذلي قال

لما أطلق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحطيئة من حبسه قال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت