فهرس الكتاب

الصفحة 6234 من 9125

يا أمير المؤمنين اكتب لي كتابا إلى علقمة بن علاثة لأقصده به فقد منعتني التكسب بشعري فقال لا أفعل فقيل له يا أمير المؤمنين وما عليك من ذلك إن علقمة ليس بعاملك فتخشى أن تأثم وإنما هو رجل من المسلمين تشفع له إليه فكتب له بما أراد فمضى الحطيئة بالكتاب فصادف علقمة قد مات والناس منصرفون عن قبره فوقف عليه ثم أنشد قوله

( لعمري لنعم المرءُ من آل جعفرٍ ... بحَوران أمسى أعْلَقَته الحبائلُ )

( فإن تحيَ لا أملَل حياتي وإن تمت ... فما في حياةٍ بعد موتك طائل )

( وما كان بيني لو لقيتُك سالما ... وبين الغِنى إلا ليالٍ قلائلُ )

فقال له ابنه يا حطيئة كم ظننت أن علقمة يعطيك قال مئة ناقة قال فلك مئة ناقة يتبعها مئة من أولادها فأعطاه إياها

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عمر بن أبي بكر قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد والضحاك بن عثمان قالا

لما قدم علقمة بن علاثة المدينة وكان قد ارتد عن الإسلام وكان لخالد بن الوليد صديقا لقيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المسجد في جوف الليل وكان عمر يشبه بخالد وذلك أن أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فسلم عليه وظن أنه خالد فقال أعزلك قال كان ذلك قال والله ما هو إلا نفاسة عليك وحسد لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت