فهرس الكتاب

الصفحة 6235 من 9125

فقال له عمر فما عندك معونة على ذلك قال معاذ الله إن لعمر علينا سمعا وطاعة وما نخرج إلى خلافه فلما أصبح عمر رضي الله عنه أذن للناس فدخل خالد وعلقمة فجلس علقمة إلى جنب خالد فالتفت عمر إلى علقمة فقال إيه يا علقمة أأنت القائل لخالد ما قلت فالتفت علقمة إلى خالد فقال يا أبا سليمان أفعلتها قال ويحك والله ما لقيتك قبل ما ترى وإني لأراك لقيت الرجل قال أراه والله ثم التفت إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين ما سمعت إلا خيرا قال أجل فهل لك أن أوليك حوران قال نعم فولاه إياها فمات بها فقال الحطيئة يرثيه

( لَعمري لنعم الحيُّ من آل جعفرِ ... بحَوْران أمسى أقصدته الحبائل )

( لقد أقصدَتْ جُودًا ومجدًا وسؤددًا ... وحلمًا أصيلًا خالفته المجَاهَل )

( فإن تَحي لا أَمْلَلْ حياتي وإن تمت ... فما في حياةِ بعد موتك طائلُ )

وفي أول هذه القصيدة التي رثى بها الحطيئة علقمة غناء نسبته

( أرى العِيسَ تَخْدِي بين قَوٍّ فضارجٍ ... كما لاح في الصبح الأَشاءُ الحواملُ )

( فأَتبعتهمْ عينيّ حتى تفرقَتْ ... مع الليل عن ساق الفريدِ الجمَائل )

( فلأْيًا قصرتُ الطرفَ عنهم بِجسرةٍ ... أمونٍ إذا واكلتُها لا تواكِلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت