تكدر مننك باستثناء وأن تهب لنا العديل في أول من تهب قال قد فعلت فهاتوه قبحه الله فأتوه به فلما مثل بين يديه أنشأ يقول
( فلو كنتُ في سلمى أجًا وشعابِها ... لكان لحجَّاجٍ عليَّ دليلُ )
( بنى قُبة الإِسلامِ حتى كأَنَّما ... هَدى الناسَ من بعد الضلال رسولُ )
( إذا جار حُكْم النَّاس ألجأ حكمَه ... إلى الله قاض بالكتاب عقولُ )
( خليلُ أمير المؤمنين وسيفُه ... لكل إمام صاحبٌ وخليل )
( به نصرَ اللهُ الخليفةَ منهمُ ... وثبَّتَ مُلكًا كادَ عنه يَزولُ )
ويروى به نصر الله الإمام عليهم
( فأَنت كسيفِ اللهِ في الأرضِ خالدٍ ... تصولُ بعونِ الله حين تصولُ )
( وجازيْتَ أصحابَ البلاء بلاءهم ... فَما منهمُ عمَّا تُحِبُّ نُكولُ )
( وصُلتَ بمرَّان العراقِ فأصبحتْ ... منَاكِبُها للوطء وهي ذَلولُ )
أقام الواحد مقام الجمع في قوله ذلول
( أذقت الحِمَامَ ابني عُبَادٍ فأصبحوا ... بمنزل موهونِ الجَناح ثكولِ )
( ومن قَطريٍّ نلتَ ذاك وحوله ... كتائبُ من رجَّالة وخُيولُ )