فهرس الكتاب

الصفحة 7977 من 9125

وقالت لي قد بقي فيه شيء فلم نزل نردده أنا وهي حتى استوى ثم جاء الحجاب فكسروا باب المراكبي واستخرجوني فدخلت على المأمون فلما رأيته أقبلت أمشي إليه برقص وتصفيق وأنا أغني الصوت فسمع وسمع من عنده ما لم يعرفوه واستظرفوه وسألني المأمون عن خبره فشرحته له فقال لي ادن وردده فرددته عليه سبع مرات فقال في آخر مرة يا علويه خذ الخلافة واعطني هذا الصاحب

( عَذِيري من الإِنسان لا إن جفوته ... صَفا لي ولا إن كنت طوعَ يديه )

( وإنّي لمشتاقٌ إلى قُربِ صاحِبٍ ... يَرُوق ويَصْفُو إن كَدرْتُ عليه )

الشعر من الطويل وهو لأبي العتاهية والغناء لعريب خفيف ثقيل أول بالوسطى ونسبه عمرو بن بانة في هذه الطريقة والأصبغ إلى علوية

قال ابن المعتز وحدثني القاسم بن زرزور قال حدثتني عريب قالت كنت في أيام محمد ابنة أربع عشرة سنة وأنا حينئذ أصوغ الغناء

قال القاسم وكانت عريب تكايد الواثق فيما يصوغه من الألحان وتصوغ في ذلك الشعر بعينه لحنا فيكون أجود من لحنه فمن ذلك

( لم آتِ عامدةً ذَنْبًا إليك بَلَى ... أُقِرُّ بالذنب فاعفُ اليوم عن زَلَلِي )

لحنها فيه خفيف ثقيل ولحن الواثق رمل ولحنها أجود من لحنه ومنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت