أخبرني محمد بن عمران الصيرفي قال حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال حدثني محمد بن معاوية الأسدي قال حدثني أصحابنا الأسديون عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال
حضرت مع عمر بن عبد العزيز جنازة فلما انصرف انصرفت معه وعليه عمامة قد سدلها من خلفه فما علمت به حتى اعترضه رجل على بعير فصاح به
( أجِبْني أبا حَفْص لقيتَ محمدًا ... على حَوْضِه مًسْتَبْشِرًا ورآكا )
فقال له عمر لبيك وقف ووقف الناس معه ثم قال له فمه فقال
( فأَنتَ امرؤٌ كِلْتا يديك مُفِيدَةٌ ... شِمالُك خيرٌ من يمين سِواكا )
قال ثم مه فقال
( بلغتَ مَدَى المُجرِين قبلَك إذْ جَروَْا ... ولم يَبلُغ المُجْرمون بَعدُ مَداكَا )
( فجَدَّاك لا جدَّينِ أكرمُ منهما ... هُناك تَناهَى المَجدُ ثم هُناكَا )
فقال له عمر ألا أراك شاعرًا مالك عندي من حق قال لا ولكني سائل وابن سبيل وذو سهمة فالتفت عمر إلى قهرمانه فقال أعطه فضل نفقتي