فهرس الكتاب

الصفحة 8319 من 9125

فعرفنه فقلن هلم إلينا يا أعرابي فجاءهن وأناخ قعوده وجعل يحدثهن وينشدهن فقلن له يا أعرابي ما أظرفك وأحسن إنشادك فما جاء بك إلى هذه الناحية قال جئت أنشد ضالة لي فقالت له هند أنزل إلينا واحسر عمامتك عن وجهك فقد عرفنا ضالتك وأنت الآن تقدر انك قد احتلت علينا ونحن والله احتلنا عليك وبعثنا إليك بخالد الخريت حتى قال لك ما قال فجئتنا على أسوأ حالاتك وأقبح ملابسك فضحك عمر ونزل إليهن فتحدث معهن حتى أمسوا ثم إنهم تفرقوا ففي ذلك يقول عمر بن أبي ربيعة

( ألم تعرفِ الأطلالَ والمتربَّعا ... ببطن حُليَّات دوارس بلقعا )

( إلى السّرْح من وادي المغمَّس بُدِّلَت ... معالمُه وبلا ونكباءَ زعزعا )

( فيَبْخلْنَ أو يُخبرن بالعلم بعد ما ... نَكَأْنَ فؤادًا كان قِدْمًا مفجَّعا )

( لهندٍ وأَتْرابٍ لهند إذ الهوى ... جميعٌ وإِذْ لم نَخْشَ أن يتصدّعا )

في هذه الأبيات ثقيل أول لمعبد

( تبالهنَ بالعِرفان لمّا رأينني ... وقُلْنَ امرؤ باغٍ أَكلَّ وأوضعَا )

( وقرّبن أسبابَ الهوى لمتيّمٍ ... يقيس ذِراعًا كلّما قِسْنَ إِصْبعا )

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا أحمد بن الحارث عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت