فهرس الكتاب

الصفحة 1981 من 9125

جواري زبيدة وقولي أخذته من بعض عجائز المدينة ففعلت وشاع أمره حتى غني به بين يدي المأمون فقال المأمون للجارية ممن أخذت هذا فقالت من دار عبد الله بن طاهر من لميس جاريته وأخبرتني أنها أخذته من بعض عجائز المدينة

فقال المأمون لإسحاق ويلك قد صرت تسرق الغناء وتدعيه اسمع هذا الصوت فسمعه فقال هذا وحياتك لحني وقد وقع علي فيه نقب من لص حاذق وأنا أغوص عليه حتى أعرفه ثم بكر إلى عبد الله بن طاهر فقال أهذا حقي وحرمتي وخدمتي تأخذ لميس لحني في

( أماويّ إنّ المال غادٍ ورائحٌ ... )

فتغنيه في وهبت شمال وليس بي ذلك ولكن بي أنها فضحتني عند الخليفة وادعت أنها أخذته من بعض عجائز المدينة فضحك عبد الله وقال لو كنت تكثر عندنا كما كنت تفعل لم تقدم عليك لميس ولا غيرها فاعتذر فقبل عذره وقال له أي شيء تريد قال أريد أن تكذب نفسها عند من ألقته عليها حتى يعلم الخليفة بذلك قال أفعل ومضى إسحاق إلى المأمون وأخبره القصة فاستكشفها من لميس حتى وقف عليها وجعل يعبث بإسحاق بذلك مدة

حدثني جحظة قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن طاهر قال حدثتني شهوات الصناجة التي كان إسحاق أهداها إلى الواثق

أن محمدا الأمين لما غناه إسحاق لحنه الذي صنعه في شعره وهو الثقيل الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت