فهرس الكتاب

الصفحة 1823 من 9125

كان لي وأنا صبي عقعق قد ربيته وكان يتكلم بكل شيء سمعه فسرق خاتم ياقوت كان لأبي قد وضعه على تكأته ودخل الخلاء ثم خرج ولم يجده فطلبه وضرب غلامه الذي كان واقفا فلم يقف له على خبر فبينا أنا ذات يوم في دارنا إذا أبصرت العقعق قد نبش ترابا فأخرج الخاتم منه ولعب به طويلا ثم رده فيه ودفنه فأخذته وجئت به إلى أبي فسر بذلك وقال يهجو العقعق

( إذا بارك الله في طائرٍ ... فلا بارك الله في العقعقِ )

( طويل الذُّنَابَى قصير الجناح ... متى ما يجد غَفْلةً يسرق )

( يُقلِّب عينين في رأسه ... كأنهما قَطْرتا زِئْبَق )

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني أحمد بن المكي وذاكرت أبا أحمد بن جعفر جحظة بهذا الخبر فقال حدثني به محمد بن أحمد بن يحيى المكي المرتجل عن أبيه عن جده ووجدت هذا الخبر في بعض الكتب عن علي بن محمد بن نصر عن جده حمدون بن إسماعيل فجمعت الروايات كلها

أن الرشيد قال يوما لجعفر بن يحيى قد طال سماعنا هذه العصابة على اختلاط الأمر فيها فهلم أقاسمك إياها وأخايرك فاقتسما المغنين على أن جعلا بإزاء كل رجل نظيره وكان ابن جامع في حيز الرشيد وإبراهيم في حيز جعفر بن يحيى وحضر الندماء لمحنة المغنين وأمر الرشيد ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت