فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 9125

وغنائك وأمر له بعشرين ألف درهم

لحن إبراهيم في هذا الصوت ثقيل أول بالسبابة والوسطى عن أحمد بن المكي

أخبرني الحسن بن علي قال حدثني يزيد بن محمد المهلبي قال حدثني أبي قال كنت أنا وأبو سعيد النهدي وهاشم بن سليمان المغني يوما مجتمعين في بستان لنا ونحن نشرب وهاشم يغنينا فلما توسطنا أمرنا إذا نحن برجل قد دخل علينا البستان جميل الهيئة حسن الزي فلما بصرنا به من بعيد وثب هاشم يعدو حتى لقيه فقبل يده وعانقه ولم يعرفه أحد منا فجاء وسلم سلام الصديق على صديقه ثم قال خذوا في شأنكم فإني اجتزت بكم فسمعت غناء أبي القاسم فاستخفني وأطربني فدخلت إليكم واثقا بأنه لا يعاشر إلا فتى ظريفا يستحسن هذا الفعل ويسره ولي في هذا إمام وهو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام فإنه سمع غناء عند قوم فدخل بغير إذن ثم قال إنما أدخلني عليكم مغنيكم لما غنى

( قُلْ لكرامٍ ببابنا يَلِجُوا ... ما في التَّصابي على الفتى حَرَجُ )

وأنا أعلم أن نفوسكم متعلقة بمعرفتي فمن عرفني فقد اكتفى ومن جهلني فأنا إبراهيم الموصلي فقمنا فقبلنا رأسه وسررنا به أتم سرور وانعقدت بيننا وبينه يومئذ مودة ثم غاب عنا غيبة طويلة وإذا هاشم قد أنفذ إلينا منه رقعة فيها

( أهاشمُ هل لي مِنْ سبيلٍ إلى التي ... تُفرِّق همَّ النفس في كل مَذْهبِ )

( مُعَتَّقةً صرْفا كأنّ شُعاعَها ... تَضَرُّم نارٍ أو تَوَقُّدُ كوكبِ )

( ألا ربّ يومٍ قد لهوتُ وليلةٍ ... بها والفتى النَّهْدِيُّ وابن المُهّلَّب )

( نُدِير مُدامًا بيننا بتَحِيَّة ... وتَفْدِيَةٍ بالنفس والأمّ والأب )

أخبرني محمد بن مزيد قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت