فهرس الكتاب

الصفحة 1821 من 9125

يا إبراهيم كم من يد أوليتك إياها اليوم نادمتني مفردا وآكلتني وخلعت عليك ثيابي من بدني ووصلتك وأجلستك في إيوان مسلمة بن عبد الملك تشرب معي فقلت يا سيدي ما ذهب علي شيء من تفضلك وإن نعمك عندي لأكثر من أن تحصى وقبلت رجله والأرض بين يديه

أخبرني الحسن بن علي حدثنا أحمد بن زهير قال قال دعبل بن علي

لما ولي الرشيد الخلافة وجلس للشرب بعد فراغه من إحكام الأمور ودخل عليه المغنون كان أول من غناه إبراهيم الموصلي بشعره فيه وهو

( إذا ظُلَمُ البلادِ تَجَلَّلْتنا ... فهارونُ الإِمامُ لها ضِياءُ )

( بهارونَ استقام العدلُ فينا ... وغاض الجَورْ وانفسح الرجاء )

( رأيتُ الناسَ قد سكنوا إليه ... كما سكنتْ إلى الحَرَم الظِّباءُ )

( تَبِعْتَ من الرسول سبيلَ حقٍّ ... فشأنُك في الأمور به اقتداءُ )

فقال له الخادم من خلف الستارة أحسنت يا إبراهيم في شعرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت