فهرس الكتاب

الصفحة 1180 من 9125

بخراجه وبعث إلى مردانشاه فاستحثه بالخراج فأبطأ به فقام إليه بسيفه فقتله فقال له الأحنف ما أحد سيفك أيها الأمير وهدم بعبد العزيز بن شبيب بن خياط أن يضربه بالسياط فكتب إلى ابن الزبير بذلك وقال له إذا كانت لك بالبصرة حاجة فاصرف ابنك عنها وأعد إليها مصعبا ففعل ذلك

وقال بعض الشعراء يهجو حمزة ويعيبه بقوله في أمر الماء الذي رآه قد جزر

( يابن الزُّبَيْر بَعَثتَ حمزةَ عاملًا ... يا ليتَ حمزةَ كان خلفَ عُمَانِ )

( أزرَى بِدَجْلةَ حين عَبّ عُبَابُها ... وتقاذفتْ بزواخر الطُّوفانِ )

أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا أبو غسان دماذ عن أبي عبيدة قال

خطب النوار ابنة أعين المجاشعية رجل من قومها فجعلت أمرها إلى الفرزدق وكان ابن عمها دنية ليزوجها منه فأشهد عليها بذلك وبأن أمرها إليه شهودا عدولا فلما أشهدتهم على نفسها قال بهم الفرزدق فإني أشهدكم أني قد تزوجتها فمنعته النوار نفسها وخرجت إلى الحجاز إلى عبد الله بن الزبير فاستجارت بامرأته بنت منظور بن زبان وخرج الفرزدق فعاد بابنه حمزة وقال يمدحه

( يا حَمْز هَلْ لك في ذي حاجةٍ غَرِضتْ ... أَنضاؤه بمكان غير ممطورِ )

( فأنتَ أولَى قُرَيشٍ أن تكونَ لها ... وأنت بين أبي بكرٍ ومنظورِ )

فجعل أمر النوار يقوى وأمر الفرزدق يضعف فقال الفرزدق في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت