فهرس الكتاب

الصفحة 1179 من 9125

إن مصعبا تزوج امرأتين بألفي ألف درهم لا رتاع وإنا بعثنا مصعبا إلى العراق فأغمد سيفه وسل أيره وسنعزله فدعا بابنه حمزة وأمه بنت منظور بن زبان الفزاري وكان لها منه محل لطيف فولاه البصرة وعزل مصعبا

فبلغ قوله عبد الملك في أخيه مصعب فقال لكن أنا خبيب أغمد سيفه وأيره وخيره

وأخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال هذه الأبيات لعبد الله بن همام السلولي

قالوا جميعا فلما ولي ابنه حمزة البصرة أساء السيرة وخلط تخليطا شديدا وكان جوادا شجاعا أهوج فوفدت إلى أبيه الوفود في أمره وكتب إليه الأحنف بأمره وما ينكره الناس منه وأنه يخشى أن تفسد عليه طاعتهم فعزله عن البصرة

أخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا المدائني قال

لما قدم حمزة بن عبد الله البصرة واليا عليها وكان جوادا شجاعا مخلطا يجود أحيانا حتى لا يدع شيئا يملكه إلا وهبه ويمنع أحيانا ما لا يمنع من مثله فظهرت منه بالبصرة خفة وضعف

وركب يوما إلى فيض البصره فلما رآه قال إن هذا الغدير إن رفقوا به ليكفينهم صيفتهم هذه فلما كان بعد ذلك ركب إليه فوافقه جازرا فقال قد رأيته ذات يوم فظننت أن لن يكفيهم فقال له الأحنف إن هذا ماء يأتينا ثم يغيض عنا ثم يعود

وشخص إلى الأهواز فرأى جبلها فقال هذا قعيقعان وقعيقعان جبل بمكة فلقب ذلك الجبل بقعيقعان

قال أبو زيد وحدثني غير المدائني أنه سمع بذكر الجبل بالبصرة فدعا بعامله فقال له ابعث فأتنا بخراج الجبل فقال له إن الجبل ليس ببلد فآتيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت