يا إبراهيم فغنية
( تَضَوَّعَ مِسْكًا بَطْنُ نَعْمَانَ أَنْ مشتْ ... به زينبٌ في نِسُوةٍ خَفِراتِ )
فاستعاده وشرب وطرب وقال هنأتني يومي وسأهنئك بالصلة وقد وهبت لك الهنيء والمريء فانصرفت فلما أصبحت عوضت منهما مائتي ألف درهم
( تَضَوَّعِ مسكًا بطنُ نَعْمانَ أَنْ مشتْ ... به زينبٌ في نِسْوةٍ خَفِراتِ )
( مَرَرْنَ بفخٍّ رائحاتٍ عَشِيّةً ... يُلَبِّين للرّحمن مُعْتَمِراتِ )
( يُخَمِّرن أطرافَ البَنان من التُّقى ... ويَقتُلْنَ بالألحاظ مُقْتَدِراتِ )
( ولما رأت ركبَ النُّمَيْرِيّ أعرضتْ ... وكنَّ منَ أن يَلْقَيْنَه حَذِراتِ )