فهرس الكتاب

الصفحة 7725 من 9125

أخبرني عمي قال حدثني الفضل بن محمد اليزيدي قال حدثنا أحمد عن عمه إبراهيم قال

كنت مع المأمون في بلد الروم فبينا أنا في ليلة مظلمة شاتية ذات غيم وريح وإلى جانبي قبة فبرقت برقة وإذا في القبة عريب قالت إبراهيم بن اليزيدي فقلت لبيك فقالت قل في هذا البرق أبياتًا ملاحًا لأغني فيها فقلت

( ماذا بقلبي من أليم الخَفْقِ ... إذا رأيتُ لمعان البرْقِ )

( مِن قِبَل الأُرْدُنِّ أو دمشق ... لأنّ مَن أهوى بذاك الأفْق )

( فارقتُه وهو أعز الخلق ... عليّ والزُور خلاف الحق )

( ذاك الذي يملك مني رقي ... ولست أبغي ما حييت عتقي )

قال فتنفست نفسًا ظننته قد قطع حيازيمها فقلت ويحك على من هذا فضحكت ثم قالت على الوطن فقلت هيهات ليس هذا كله للوطن فقالت ويلك أفتراك ظننت أنك تستفزني والله لقد نظرت نظرة مريبة في مجلس فادعاها أكثر من ثلاثين رئيسًا والله ما علم أحد منهم لمن كانت إلى هذا اليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت